مايو 28

مراتب الناس في القرآن

التصنيف : غير مصنف | عدد التعليقات 4 | الكاتب : عبدالله بن عمر


أهلا بكم من جديد، مع لوحتنا السماوية الثانية..

من خلال التأمل في القرآن الكريم.. سنجد أن الناس موزعون إلى رتب ودرجات في كل شيء، الفقر والغنى، والصلاح والفساد.. وسنحاول أن نصل معا.. في هذه التدوينة.. إلى واحد من معايير مراتب الناس في القرآن الكريم.

مشروعية التقسيم:

ورد تقسيم الناس إلى رتب ودرجات في القرآن الكريم على صيغ متعددة، فالناس -وإن كانوا سواء في أصل الخلقة- ليسو سواء في محياهم ومماتهم، ولا سواء في رزقهم، ولا آجالهم، ولا أعمالهم، ولا مصيرهم يوم القيامة، فـ (هم درجات عند الله).

ويتحدد هذا التقسيم والتصنيف بمحددات ومعايير متعددة، كاختلاف الناس في العمل الصالح والسيئ، حيث ينفي القرآن الكريم المساواة بين المصلحين والمفسدين، وقد ورد هذا النفي في أكثر من آية، كقوله تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وقوله: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين؟ ما لكم كيف تحكمون؟!) وقوله: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم؟ ساء ما يحكمون!) وقوله سبحانه: (ليسو سواء)

التقسيم العادل والظالم:

التقسيم نوعان: عادل وظالم، أما العادل فما اقتضته حكمة الله سبحانه في خلق الناس، حيث لا بد ليستفيد الناس من بعضهم ويكون بعضهم في خدمة بعض من وجود أناس متفوقين على آخرين في جانب ما (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا).

وأما التقسيم الظالم فهو التقسيم الذي ينبع عن الكبر “الذي هو رد الحق واحتقار الناس”، وتناولت آيات القرآن -كما في سورة الحجرات- هذا النوع من التصنيف بالزجر والنهي الشديد، كما في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم، ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن، ولا تلمزوا أنفسكم، ولا تنابزوا بالألقاب…) وفي الآية الأخرى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم…)

لماذا ندرس هذا التقسيم:

قد يخطر بالبال سؤال، هو: لماذا ندرس التقسيم ونفرده بالتأمل؟

والجواب هو: أن الله لا يظلم أحدا، وهو أخبرنا أن له فضلا يؤتيه من يشاء، (قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله واسع عليم، يختص برحمته من يشاء، والله ذو الفضل العظيم) وأخبرنا أنه ترك لنا المجال ليضع كل واحد منا نفسه في المكان الذي يشاء، و (من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد)

.. أخشى أن يطول حديثنا في المقدمات قبل أن ندلف إلى تقسيم الناس حسب الخصوصيات والاصطفاء، عبر الشكل الآتي:

مراتب الناس في القرآن الكريم

الناس مراتب.. وسنبدأ المراتب.. من الأسفل:

1. الأرذلون:

الذين انحطوا عن رتبة البهائم، وعنهم يتحدث القرآن في أكثر من موضع، نحو قول الله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس… أولئك كالأنعام بل هم أضل، أولئك هم الغافلون)

وقوله: (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا؟ أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون؟ إن هم إلا كالأنعام! بل هم أضل سبيلا)

ومن خلال الآيات السابقة يتبين لنا أن من أهم سمات ما دون البهائم من الناس:

1. الغفلة العميقة.. وهي درجة متقدمة جدا من الغفلة. التي سنفرد لها لوحة قادمة بإذن الله.

2. عدم الانتفاع بالحواس.

3. عبادة الهوى من دون الله.

2. الذين يساوون الأنعام:

(والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام، والنار مثوى لهم)

أصحاب هذه الرتبة يختلفون عن الرتبة السابقة في انتفاعهم بملذات الدنيا، فهم ينتفعون من الدنيا بقدر جيد، ويشاركونهم في اتباع الهوى والغفلة (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون).. ويمكننا تحديد سماتهم بـ:

1. اتباع الهوى.

2. البحث عن المتع والملذات الدنيوية وجعلها الهم الوحيد.

3. الغفلة عن الآخرة.

والحق أن السبب المباشر لهاتين الرتبين وما فيهما من المهانة، هو بعدهم عن عبادة الله سبحانه، واستكبارهم عن الذل له، كما أخبر الله سبحانه في آية الحج (ألم أن الله يسجد له من في السماوات… وكثير من الناس، وكثير حق عليه العذاب) وبعد هذا يأتي ختام الآية كالتعليل لعدم سجودهم لله: (ومن يهن الله فما له من مكرم)

نأتي بعد هذا إلى المرتبة الثالثة: وهي:

3. الناس:

وهم الذين قال الله عنهم: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)

والناس في الغالب ليسو على ما يحب الله ويرضاه، كما أخبر سبحانه بقوله: (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) وقوله: (وكثير حق عليه العذاب) وقوله: (وإن كثيرا من الناس لفاسقون) وقوله: (وقليل من عبادي الشكور)

ووصف الله الإنسان جملة بالكفر والظلم، فقال: (إن الإنسان لظلوم كفار) وقال: (قتل الإنسان ما أكفره).

ولا ينجو من هذه الأوصاف -بالاعتبار الكامل و الحد الأقصى- إلا من دخلوا دائرة الاصطفاء، وهم:

4. المؤمنون:

هذه العينة هي خلاصة البشر، وصفوة بني آدم، الذين اختارهم الله سبحانه ليكونوا من عباده المؤمنين به، وهذه العينة تنقسم إلى درجات مختلفة، رغم اشتراكها في الإيمان، إلا أن الإيمان يختلف قدره في القلوب من قلب لآخر، والتأمل في الآية الآتية يثبت لنا المقصود بحول الله تعالى:

(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا؛ فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله)

وهذه الأمة هي المقصودة بـ (الذين اصطفينا من عبادنا). وهم درجات ثلاثة:

- الظالمون لأنفسهم، وهم اناس يتردد حالهم بين العذاب المؤقت في النار، وبين المسامحة والمغفرة.

- المقتصدون، وهم أناس تدركهم الرحمة ويحاسبون حسابا يسيرا.

- السابقون للخيرات، وهم الذين يدخلون الجنة بلاحساب ولا عذاب.

وفي تفسير هذه المراتب الثلاث السابقة خلاف طويل بين المفسرين.

وفي قمة القمة من البشر: يقع (الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين)

- ولنبدأ بالصالحين.. ولفظ الصالحين يشمل كل من اصطفاهم الله ممن لم يكن ظالما لنفسه، وهذا الوصف يتناول الأوصاف الأخرى التالية له. هو أدنى درجات النجاة من العذاب، وهذا استنتاج شخصي آمل أن يكون صوابا، وهو مستنتج من التأمل في آيات ورد فيها ذكر الصلاح؛ كقوله سبحانه وتعالى: (وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك) ومن تمني المرء الشحيح عند الموت أن يؤخر فيكون من الصالحين، ومعلوم أن الشخص الذي يعاين الهلاك إنما ينصرف ذهنه إلى أقل ما تدرك به النجاة، وهو الصلاح، في قوله سبحانه: (وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين)، والله أعلم بصحة هذا الاستنتاج من عدمه.

والصالح في الجملة هو من غلبت حسناته سيئاته، وهذا يعني أن الصلاح أمر نسبي، من اعتبارين: اعتبار وجوده في الإنسان من عدمه، واعتبار تفاوت مقداره بين الناس؛ فثمة صالح، وأصلح منه.. (هم درجات عند الله).

وميزان الصلاح حساس جدا، لأنه يعتمد على حساب أعمال الإنسان المقبولة التي سجلها الله سبحانه وأحصاها إحصاءا دقيقا، بحيث يكون للعمل الصالح الصغير دور في رفعة الإنسان أو حط درجاته!

ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار فإنها من الخيلاء، والخيلاء لا يحبها الله عز وجل، وإذا سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه”

وننتقل إلى الرتبة الأعلى، وهي رتبة:

- الشهداء: وهم طائفة من المصطفين، اختار الله لهمأن يفارقوا هذه الدنيا بطرق محددة، أعلاها وأفضلها: الموت في ساحات الحرب في سبيل الله، وهناك صور متعددة للشهادة ليس هذا مجال حصرها، كالموت غرقا وحرقا، والموت من جراء ألم البطن، والهدم، والموت دفاعا عن المال والعرض..

- أما الصديقون: فهم الذين يمثلون القمة التي يمكن للإنسان أن يصل إليها بجهده الشخصي دون أن يؤيد بالوحي، وهي المرتبة التي ليس فوقها غير مرتبة النبوة، والصديقون -بعد الأنبياء- قلة قليلة في تاريخ البشرية كلها، ومنهم مريم عليها السلام، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه.

وتليهم الرتبة العليا من مراتب البشر، وهي رتبة :

- الأنبياء: وهم الذين أكرمهم الله بالوحي، وكلمة النبوة تشمل كل الرسل، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا، والأنبياء على مراتب ثلاثة:

1. رتبة الأنبياء: والنبي هو الذي بعثه الله مجددا لدين سابق، كالأنبياء الذين بعثوا بين موسى وعيسى عليهما السلام، لم يأتوا بشرع جديد، ولكن جاؤوا ليدوا الناس إلى شرع قد سبق نزوله على نبي سابق.

2. رتبة الرسل: والرسول هو الذي أرسله الله بدين جديد. وهم درجات مختلفة، كما قال سبحانه: (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض)

3. أولو العزم من الرسل: وهم أفضل خلق الله على الإطلاق، نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلى الله عليهم جميعا وسلم.

وأفضلهم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

هذه إطلالة عابرة، على موضوع كبير يستحق الكثير والكثير، ويشفع لي في هذا العرض الناقص أن المراد منه التقريب لا التفصيل والاستقصاء.

الملتقى بإذن الله في الجمعة القادمة، وأستودعكم الله.


مايو 21

النعم.. دورة حياة

التصنيف : غير مصنف | عدد التعليقات 2 | الكاتب : عبدالله بن عمر


لما قرأت قول الله تعالى: (قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين).. خطرت لي خاطرة، هي:

أن الله سبحانه أنعم على كليمه موسى بمزية فضله بها على غيره من الناس أولا..

ثم عرّفه بها ثانيا.

ثم أمره أن يأخذ تلك العطية ثالثا.

ثم ذكّره بأنه هو سبحانه من اعطاه تلك المنة وذلك بقوله (آتيتك)

ثم أمره بالشكر..

كل هذا في آية واحدة.. تتناول كل مؤمن منحه الله شيئا، وكلنا ذاك الرجل!

إن الخطاب هنا في هذه الآية موجه إلى موسى عليه السلام ابتداءً، لكنه موجه لنا جميعا أيضا، وقد علم كل أناس مشربهم، فمستقل ومستكثر!

ولندخل في الموضوع بشيء من التفصيل:

1. النعمة:

نحن كبشر.. نتقلب في نعم كثيرة جدا، أخبرنا سبحانه أننا لن نطيق أن نحصيها، ولن نقدر على عدها. في قوله سبحانه: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وما أجمل أن نقفز مستبقين الأحداث إلى الخاتمة.. “الشكر” متأملين مليا في قوله سبحانه: (وقليل من عبادي الشكور)

إن الله يخبرنا أن قلة قليلة من عباده هي التي تشكر نعمته، وهذا يعني أن ثمة نعما من الأساس! هكذا نعود ثانية إلى المربع الأول: النعمة..

ثمة نعم تحيط بنا حتما!

ولكننا لن نستفيد منها حتى ننتقل إلى المربع الثاني:

2. المعرفة:

أن ينعم الله عليك؛ فهذا كثير.. ولكن أن تعرف أن ثمة نعمة؛ فهذا أمر عسير.. على الكافرين غير يسير.. وأعني بالكافرين هنا: الذين كفروا نعمة الله عليهم!

في الناس جميعا.. قدرات مكنونة، وإمكانات مختزنة، يعيش معظم الناس ويموتون دون أن يدركوها! لأن الله خذلهم، فلم يعرّفهم بنعمته التي أنعمها عليهم، ولا يظلم ربك أحدا!

وقلة قليلة من الناس هي التي تنجح في الاتقال إلى المربع الثاني، مربع معرفة النعمة..ولكن! للأسف الشديد؛ فإن الذين يبقون في هذا المربع ولا ينتقلون إلى المربع الثالث.. هم الغالبية الكبرى!!

وقلة قليلة ممن يعوفون النعم، ينسبونها إلى الله،(وقليل من عبادي الشكور).. والغالبية.. تكفر نعمة الله عليها.. وعنهم يقول الله:(إن الإنسان لظلوم كفار)..

ولنتقل إلى المربع الثالث: الذي لا يرتاده إلا القليل.. القليل جدا..

3. الاستثمار:

استثمار نعمة الله التي أنعمها علينا.. هو المربع الثالث.. الذي عبر القرآن عنه كثيرا، في نحو قول الله (فخذ ما آتيتك) وقوله ليحيى: (يا يحيى خذ الكتاب بقوة)، وقوله: (خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه)..

وللأسف يرسب أكثر الناس في الاختبار..

تقول بعض الدراسات: إن الذي يطبقون ما يقرؤونه من الكتابات التحفيزية لا يتجاوزون 30 %!

وتقول دراسة أخرى: إن الذين يغيرون حالهم إلى الأفضل لا يتجاوزون 3 % !!!

ثم ندلف إلى الختام.. إلى المربع الرابع:

4. الشكر:

والشكر للنعمة يكون بالاعتراف أنها من عند الله، (قال هذا من فضل ربي) وبعدم الانشغال بالنعمة عن المنعم سبحانه، (ولا تكونو كالذين نسوا الله فأساهم أنفسهم)، وهذا الشكر هو الذي يؤدي إلى المزيد من النعم، التي تؤدي معرفتها إلى استثمارها، وشكرها، الذي يؤدي إلى مزيد من النعم.. في متوالية لا تنتهي.. (لئن شكرتم لأزيدنكم)

واللوحة الآتية توضح لنا -باختصار وإيجاز- دورة حياة النعم، كما أفهمها من كتاب الله سبحانه..


مايو 11

بسم الله نبدأ

التصنيف : غير مصنف | عدد التعليقات 2 | الكاتب : عبدالله بن عمر


بسم الله.. وعلى بركة الله نبدأ..

هذه مدونة متخصصة في مجال واحد فقط.. هو أهم وأشرف ما يمكن أن تتناوله مدونة على الإطلاق..

لأنه يتعلق بأشرف كلام.. وهو القرآن الكريم..

“لوحات سماوية” .. محاولة بسيطة صغيرة، لربط أرضنا بالسماء، من خلال قراءات تدبرية فريدة لآيات من القرآن الكريم..

قد تقول: ما الداعي لهذه المدونة، والمكتبة الإسلامية مليئة بمئات التفاسير.. المختصرة والمطولة، وما بين هذا وذاك؟

وما الجديد الذي ستضيفه هذه المدونة؟؟

والجواب هو: أن ثمة قناعة تتملكني.. بأن هذا القرآن معين لا ينضب، وكم ترك الأول للآخر فيه من وجوه تدبرية كبيرة جدا… وفي الحديث الشريف في وصف القرآن: انه “لا يخلق عن كثرة الرد”.. فهو كلام لا يصير قديما ولا مملولا بترداد قراءته، بل القارئ فيه يكتشف الجديد كل مرة..

هذا الإعجاز القرآني الفريد.. يجعل النفس مقبلة على كتاب الله سبحانه، لتستخرج منه الدرر الغزار، والفوائد الكثيرة، والأفكار الرائدة، والقوانين المحكمة، والتوجيهات النيرة، ومفاتيح السعادة والهناء.. وهو الذي يجعل المرء مقدما على تنفيذ هذه المحاولة، وهو مطمئن الضمير، منشرح الصدر..

ويبقى ما يستحقه القرآن الكريم من عناية.. أكبر من كل ما نقدمه، ويبقى الفضل لله سبحانه وتعالى..

ما الجديد؟؟

الجديد في هذه المدونة: أن التدوينات تطرح على هيئة لوحات.. كل لوحة تلخص الموضوع وتلم أطرافه في كلمات موجزة، مشكلة قوانين، أو تأملات واستنباطات..

في ختام هذه الافتتاحية.. أشكر الخالق الجليل سبحانه على هذه المنة، وأسأله أن يفتح ويسدد، ويبارك ويعين.. إنه على ذلك قدير..

والشكر لرفيق الدرب، وزميلي في المدونة، الأخ العزيز: سعيد القرني، على تحميسه وتأسيسه..

والشكر لكم مقدما.. على ما تجود به نفوسكم من دعوات صالحة بظهر الغيب..

والله الموفق والمعين..


الأقسام

الارشيف









الوسوم


لوحات سماوية مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.